Rabu, 01 Oktober 2014

Qalb (Jantung) sebagai Pusat dari Tubuh Manusia



BAB I
PENDAHULUAN

Tantangan universalitas Islam yang diwakili oleh al-Qur’an dan hadis dewasa ini semakin bertambah kompleks. Hal ini tidak lepas dari perkembangan peradaban manusia yang begitu massif, terutama sejak dimulainya era industrialisai. Tak pelak, Islam harus bisa mengimbanginya agar eksistensinya tetap bisa dipertahankan bahkan diusahakan untuk berada di garis terdepan. Sehingga muncullah gagasan untuk menjadikan Islam sebagai objek kajian keilmuan dengan separangkat alat analisis modern.
Salah satu yang bentuk kajian tersebut adalah pembedahan hadis-hadis sebagai sumber ajaran Islam kedua setelah al-Qur’an dengan pisau analisis sains. Banyak sekali hadis-hadis Nabi yang menyinggung persoalan sains baik diungkapkan secara tersurat maupun tersirat. Di antara hadis yang secara tegas menyinggung masalah sains misalnya hadis-hadis yang berkaitan tentang fenomena kealaman, seperti penciptaan langit, bumi, matahari, dan lain sebagainya. Sedangkan contoh hadis yang secara lahir berbicara mengenai etika dan tuntunan hidup namun sebenernya juga menyiratkan kandungan-kandungan sains di dalamnya adalah hadis yang berbicara tentang hati (qalb).
Tema tersebut akan diulas lebih mendetail dalam makalah ini. Dimualai dari penelitian kualitas hadis, takhrij, pemaknaan kata-kata kunci, hingga korelasi hadis tersebut dengan penemuan-penemuan ilmiah baru, terutama dalam bidang medis.
Namun, satu hal yang perlu digarisbawahi bahwa kebenaran absolute hanya milik Allah. Manusia, seobjektif apapun melakukan penelitian, kebenarannya masih bersifat relatif. Maka, pemaksaan gagasan ilmiah kontemporer terhadap sumber ajaran Islam –terutama sumber yang benar-benar diyakini berasal dari Allah—perlu dihindari. Boleh jadi teori pengetahuan terbaru sesuai dengan al-Qur’an dan hadis, di tempat yang lain bisa jadi sama sekali tidak bisa dikompromikan. Dalam hal ini, sikap yang layak diketengahkan adalah kesadaran bahwa manusia bersifat dinamis dan Allah tidak menurunkan al-Qur’an dan Muhammad kecuali sebagai petunjuk bagaimana seharusnya hidup di dunia ini. Selamat membaca!
 
BAB II
PEMBAHASAN

A.    Teks Hadis dan Terjemahannya
Hadis yang berbicara tentang hati sebagai pusat tubuh ini ada di dalam kitab Shahih al-Bukhari no. 50:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ عَنْ عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
Telah menceritakan kepada kami Abu Nu'aim Telah menceritakan kepada kami Zakaria dari 'Amir berkata; aku mendengar An Nu'man bin Basyir berkata; aku mendengar Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: "Yang halal sudah jelas dan yang haram juga sudah jelas. Namun diantara keduanya ada perkara syubhat (samar) yang tidak diketahui oleh banyak orang. Maka barangsiapa yang menjauhi diri dari yang syubhat berarti telah memelihara agamanya dan kehormatannya. Dan barangsiapa yang sampai jatuh (mengerjakan) pada perkara-perkara syubhat, sungguh dia seperti seorang penggembala yang menggembalakan ternaknya di pinggir jurang yang dikhawatirkan akan jatuh ke dalamnya. Ketahuilah bahwa setiap raja memiliki batasan, dan ketahuilah bahwa batasan larangan Allah di bumi-Nya adalah apa-apa yang diharamkan-Nya. Dan ketahuilah pada setiap tubuh ada segumpal darah yang apabila baik maka baiklah tubuh tersebut dan apabila rusak maka rusaklah tubuh tersebut. Ketahuilah, ia adalah hati".

B.     Takhrij Hadis
Setelah dilakukan proses takhrij melalui media mausuah al-hadis al-syarif, hadis di atas juga dimuat dalam beberapa kitab hadis yang lain. Berikut adalah hasil takhrij hadis di atas:
1.      Shahih Muslim no. 2996
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ و حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح و حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَا حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ و حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُطَرِّفٍ وَأَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ ح و حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيَّ عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ كُلُّهُمْ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ زَكَرِيَّاءَ أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِهِمْ وَأَكْثَرُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ نُعْمَانَ بْنَ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِحِمْصَ وَهُوَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ زَكَرِيَّاءَ عَنْ الشَّعْبِيِّ إِلَى قَوْلِهِ يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ
2.      Sunan al-Tirmidzi no. 1126
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَدْرِي كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ أَمِنْ الْحَلَالِ هِيَ أَمْ مِنْ الْحَرَامِ فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتِبْرَاءً لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ فَقَدْ سَلِمَ وَمَنْ وَاقَعَ شَيْئًا مِنْهَا يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ كَمَا أَنَّهُ مَنْ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
3.      Sunan al-Nasa’i no. 4377
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَاللَّهِ لَا أَسْمَعُ بَعْدَهُ أَحَدًا يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ وَرُبَّمَا قَالَ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَةً قَالَ وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَمَى حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا حَرَّمَ وَإِنَّهُ مَنْ يَرْتَعُ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى وَرُبَّمَا قَالَ إِنَّهُ مَنْ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُرْتِعَ فِيهِ وَإِنَّ مَنْ يُخَالِطُ الرِّيبَةَ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ
4.      Sunan al-Nasa’i no. 5614
أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ وَرُبَّمَا قَالَ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَةً وَسَأَضْرِبُ فِي ذَلِكَ مَثَلًا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَمَى حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى وَرُبَّمَا قَالَ يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ وَإِنَّ مَنْ خَالَطَ الرِّيبَةَ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ
5.      Sunan Abu Dawud no. 2892
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ وَلَا أَسْمَعُ أَحَدًا بَعْدَهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ وَأَحْيَانًا يَقُولُ مُشْتَبِهَةٌ وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا إِنَّ اللَّهَ حَمَى حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَهُ وَإِنَّهُ مَنْ يُخَالِطُ الرِّيبَةَ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ أَخْبَرَنَا عِيسَى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ عِرْضَهُ وَدِينَهُ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ
6.      Sunan Ibnu Majah no. 3974
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَأَهْوَى بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
7.      Musnad Ahmad no. 17624
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ خَيْثَمَةَ وَالشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ مَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ فَهُوَ لِلْحَرَامِ أَتْرَكُ وَمَحَارِمُ اللَّهِ حِمًى فَمَنْ أَرْتَعَ حَوْلَ الْحِمَى كَانَ قَمِنًا أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ
8.      Musnad Ahmad no. 17645
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُجَالِدٍ حَدَّثَنَا عَامِرٌ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُشْتَبِهَاتٍ لَا يَدْرِي كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ أَمِنَ الْحَلَالِ هِيَ أَمْ مِنْ الْحَرَامِ فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَاقَعَهَا يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ فَمَنْ رَعَى إِلَى جَنْبِ حِمًى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ
9.      Musnad Ahmad no. 17649
وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ فِيهِ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَاقَعَهَا وَاقَعَ الْحَرَامَ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ أَلَا وَإِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا قَالَ سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
10.  Musnad Ahmad no. 17686
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُجَالِدٍ حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ سَمِعَهُ مِنَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ إِذَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَنَنْتُ أَنْ لَا أَسْمَعَ أَحَدًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً إِذَا سَلِمَتْ وَصَحَّتْ سَلِمَ سَائِرُ الْجَسَدِ وَصَحَّ وَإِذَا سَقِمَتْ سَقِمَ سَائِرُ الْجَسَدِ وَفَسَدَ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
11.  Sunan al-Darimi no. 2419
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُتَشَابِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى فَيُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ

Dari sebelas hadis ini, hanya lima yang memuat potongan hadis yang sedang dikaji (tentang jantung/hati). Bisa jadi, potongan hadis tersebut bukan gagasan utama sabda Nabi, melainkan sebagai pelengkap dan penguat dari gagasan yang hendak disampaikan Nabi, yaitu tentang halal dan haram. Bisa jadi juga hal tersebut disebabkan keteledoran salah satu periwayat, atau bisa juga Nabi bersabda dengan beberapa variasi ungkapan.

C.     Kualitas Hadis
Sebuah hadits dinyatakan shahih jika telah terpenuhi lima kriteria hadits shahih, yaitu (1) ketersambungan sanad; (2) ‘adalah para rawinya; (3) ke-dhabith­-an para rawinya; (4) tidak ada syadz baik dalam sanad maupun matan; serta (5) tidak ada illah dalam sanad dan matannya.[1] Agar lebih sistematis, maka kajian ini dibagi menjadi dua kategori, yaitu kritik sanad dan kritik matan.
1.      Kritik Sanad
Suatu rangkaian sanad dapat dikatakan shahih jika memenuhi syarat-syarat: jalur sanadnya tersambung dari Nabi ke rawi pertama (saksi primer) sampai pada rawi yang mengeluarkan hadits (mukharrij) yang dalam hal ini adalah al-Bukhari; kualitas (‘adalah dan ke-dhabith-an) dari para rawi yang terlibat; dan tidak adanya syadz ataupun illat dalam sanad tersebut. Yang dimaksud syadz dalam konteks sanad adalah apabila rawi yang tsiqah bertentangan dengan rawi yang lebih tsiqah.[2] Sedangkan yang dimaksud dengan illat dalam konteks sanad yaitu cacat yang samar yang dapat menurunkan kualitas dari sanad tersebut, seperti me-mauquf-kan hadits yang mursal, dan lain-lain.[3]
Para periwayat yang terlibat dalam periwayatan hadis di atas adalah: al-Bukhari, Abu Nu’aim, Zakariya, ‘Amir, dan al-Nu’man bin Basyir. Dari kelima rawi tersebut, hanya satu yang terjadi perselesihan di kalangan ulama’ mengenai kredibilitasnya, yaitu Zakariya. Empat ulama’ menilainya sebagai periwayat yang tsiqah. Sedangkan hanya dua ulama yang menilainya sebagai mudallis. Dilihat dari aspek kuantitas, lebih banyak ulama yang mengatakan ke-tsiqah-an Zakariya dari pada yang menganggapnya dha’if. Sehingga bisa dikatakan bahwa semua periwayat dalam hadis ini memiliki kredibilitas yang diakui oleh ulama kritikus hadis.
Sedangkan mengenai ketersambugan sanad, semua periwayat di atas memiliki koneksi guru-murid mulai dari al-Bukhari sampai Nabi Muhammad sebagaimana yang ditulis di dalam mausuah al-hadis al-syarif. Jadi, dari segi sanadnya hadis di atas memenuhi standar kualifikasi hadis shahih.
2.      Kritik Matan
Penilaian kualitas matan suatu hadits ditentukan dengan ketiadaan syadz dan illat dalam hadits tersebut.[4] Yang dimaksud syadz di sini yaitu apabila matan hadits yang bersangkutan bertolak belakang atau bertentangan dengan al-Qur’an, hadits lain yang lebih shahih, fakta sejarah, logika yang sehat, dan teori ilmu pengetahuan. Sedangkan illat pada matan diartikan sebagai cacat samar yang terdapat dalam matan hadits berupa perubahan huruf (tahrif), kata (tashif), pengurangan dan penambahan matan dengan tanpa keterangan dari rawi yang bersangkutan, dan cacat-cacat lain yang hanya bisa diketahui oleh para ahli dalam bidang ushul al-hadits setelah melekukan penelitian yang mendalam.
Berdasarkan pengamatan yang dilakukan, tidak ditemukan indikasi adanya syadz ataupun illat dalam hadits tersebut sehingga bisa dikatakan bahwa matan hadits tersebut bernilai shahih. Hal ini dikarenakan variasi redaksi yang terdapat dalam jalur sanad yang lain sangat dimungkinkan dikarenakan periwayataannya menggunakan bi al-ma’na.
Dari hasil kedua kritik di atas, secara akumulasi dapat disimpulkan bahwa hadits Shahih al-Bukhari no. 50 di atas bernilai shahih dalam artian otentik berasal dari Nabi. Konsekuensi logis dari shahihnya hadis di atas adalah hadis tersebut harus diterima dan diaplikasikan dalam kehidupan kontemporer ini sebagai salah satu sumber ajaran Islam dan fondasi dalam mengarungi kehidupan.
D.    Makna Mufradat
Dari hadis yang panjang di atas, hanya sebagian saja yang menjadi fokus kajian dalam makalah ini, yaitu teks yang menyinggung masalah hati (jantung) dan peranannya bagi tubuh manusia:
أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
Berikut ini adalah makna-makna sebagian kosakata dalam potongan hadis tersebut yang menjadi kata kunci:
1.      جسد : badan manusia. Kata ini tidak digunakan untuk makhluk bumi selain manusia. Terkadang kata ini digunakan untuk malaikat dan jin.[5]
2.      مضغة : terambil dari kata مضغ yang artinya mengunyah. مضغة diartikan sesuatu yang dikunyah atau sepotong daging seukuran sesuatu yang dikunyah.[6]
3.      صلح :  kata ini merupakan antonim kata فسد. [7]
4.      فسد : merupakan kebalikan dari kata صلح, yaitu bermakna kerusakan.[8]
5.      قلب : sekiranya kata ini yang menjadi top key word kajian ini. Kata ini diartikan dengan memindahkan sesuatu dari mukanya.[9] Dalam kamus al-Munawwir kata tersebut diartikan dengan hati, isi, lubuk hati, jantung, dan inti. Kata ini juga diartikan dengan akal, kekuatan, bagian dalam, pusat, dan yang murni.[10]

E.     Pembuktian dan atau Teori sains terhadap Isi Kandungan Hadis[11]
Hadis Nabi di atas mengandung keajaiban ilmiah yang luar biasa. Hadis tersebut bisa dimaknai dari dua sudut pandang yang berbeda, yaitu dari sudut pandang medis dan sudut pandang mental spiritual. Jika kita melihatnya dari sudut pandang medis, hadis itu mengungkapkan suatu fakta ilmiah luar biasa yang kebenarannya baru bisa disingkapkan oleh pengetahuan manusia modern akhir-akhir ini. Nabi saw. menegaskan posisi penting jantung (qalb) sebagai panglima yang mengatur metabolism tubuh. Penyakit apapun yang menyerang jantung dan merusaknya pasti akan memengaruhi dan merusak seluruh bagian tubuh. Sebab, jantung bertugas memompa darah kotor (yang mengandung karbondioksida) dari biliki jantung kanan menuju paru-paru untuk dibersihkan. Dari paru-paru, darah yang bersih (mengandung oksigen dan nutrisi) dikirim ke bilik jantung kiri untuk diedarkan ke seluruh tubuh. Berkat psaokan darah ini, triliunan sel yang membentuk tubuh manusia dapat memenuhi kebutuhan oksigen dan nutrisinya. Jika rangkaian fungsi ini goncang atau gagal maka kerusakan akan menyebar ke seluruh sel tubuh.
Banyak orang mungkin tercengang melihat betapa Rasulullah mendeskripsikan fenomena ini dengan sangat jeli. Beliau bersabda yang artinya, “Ingatlah! Dalam jasad ada segumpal daging yang jika ia baik maka baik pulalah seluruh jasadnya dan jika ia rusak maka rusak pulalah seluruh jasadnya. Ketahuilah! Segumpal daging itu adalah qalb (jantung).” Ini merupakan fenomena medis yang tidak pernah terungkap oleh pengetahuan manusia hingga kemudian datang Ibn Nafis yang berbicara tentang peredaran darah paru-paru (sirkulasi pulmoner) pada abad ke-7 H (abad ke-13 M). temuan Nafis ini terlupakan selama lebih dari tiga abad kemudian hingga ditemukan kembali oleh orang barat yang akhirnya mengklaimnya sebagai penemuan mereka. Pemikiran Ibn Nafis ini kemudian mereka kembangkan dan mereka tamabahi dengan beberapa catatan.
Riset kedokteran membuktikan bahwa jika jantung sehat  maka seluruh tubuh pun akan sehat. Sebaliknya, jika jantung rusak maka rusak pulalah seluruh bagian tubuh. Inilah mukjizat ilmiah yang menegaskan peran jantung sebagai panglima yang mengatur metabolisme tubuh. Organ tubuh yang berbentuk seperti buah pir dan terletak dalam rongga dada ini,  yang ukurannya tidak lebih dari kepalan tangan dan berat tidak lebih dari 3 kg., berdenyut sebanyak 70 kali setiap menit atau sekitar 100 ribu denyutan dalam sehari untuk memompa 5 liter darah dalam satu menit. Jadi, dalam sehari, jantung memompa sekitar 7.200 liter darah melalui pembuluh (arteri), aorta, dan pipa-pipa kapiler yang panjangnya mencapai ribuan kilometer agar darah sampai pada semua sel dalam tubuh dan membuang darah kotor yang mengandung karbondioksida.
Sebagaimana telah dijelaskan, jika jantung dalam kondisi yang sehat, proses sirkulasi darah akan berjalan lancer sehingga semua sel hidup mendapatkan suplai darah yang mengandung nutrisi dan oksigen. Sirkulasi darah juga berguna untuk membakar zat-zat makanan dan mengubahnya menjadi energi. Jika jantung rusak, sirkulasi darah akan kacau sehingga nutrisi dan oksigen tidak bisa dialirkan ke semua sel tubuh. Akibatnya, seluruh organ tubuh menjadi lemah dan akhirnya akan rusak.
Semnetara itu, jika kita melihatnya dari kajian mental spiritual, hadis di atas tidak berbicara tentang fungsi jantung (qalb) sebagai panglima yang mengatur proses sirkulasi dan metabolism tubuh. Qolb  yang dimaksud dalam al-Qur’an, hadis, dan pemahaman mayoritas ulama bukanlah sebagai organ tubuh yang terletak di rongga dada dan bekerja memompa aliran darah ke seluruh sel tubuh. Qalb  yang dimaksud di sini adalah suatu fungsi yang berhubungan dengan emosi, konsep, gagasan, keyakinan, etika, dan aturan interaksi social. Sebagian ulama, di antaranya al-Ghazali, mengatakan bahwa kalbu adalah entitas maknawi atau materi yang bersifat ruhani. Ia memiliki keterkaitan dengan jantung meskipun bentuk keterkaitan itu masih belum dapat dipecahkan. Al-Ghazali berpendapat bahwa kata qalb di sini harus dimaknai secara maknawi, yaitu bermakna “hati”. Dalam pengertian ini, menurutnya qalb merepresentasikan hakikat manusia yang sebenarnya. Qalb adalah eksistensi dalam tubuh manusia yang bisa mengetahui, memahami, meneriam, dan memroses segala macam pesan kritik, celaan, maupun tuntutan. Qalb dalam pengertian ini berkaitan erat dengan ruh yang juga merupakan misteri yang hanya diketahui oleh Allah.
Qalb  dalam pengertian spiritual ini pun menyiratkan kemukjizatan hadis Rasulullah. Jika hati baik maka semua aspek (emosi, konsep, gagasan, keyakinan, dan etika) akan menjadi baik. Jika semua aspek ini baik maka baik pula seluruh tingkah lakunya.
Sekali lagi, semua ini semakin menegaskan keistimewaan hadis-hadis Rasulullah saw. Hadis di atas mapu menggabungkan dua hal sekaligus, qalb  yang berarti hati dan qalb yang berarti jantung. Qalb sebagai organ tubuh (jantung) merupakan panglima yang mengatur metabolism tubuh manusia. Jika jantung sehat, sehat pula seluruh anggota tubuhnya. Sebaliknya, jika jantung sakit maka seluruh tubuhnya akan sakit juga. Sama halnya qalb dalam pengertian hati juga merupakan panglima yang mengatur emosi, konsep, gagasan, keyakinan, dan etika. Jika hati dalam keadaan baik maka semua aspek tersebut menjadi baik, yang pada gilirannya akan memengaruhi sifat dan perilaku seseorang. Sebaliknya, jika hati dalam keadaan rusak maka rusak pula seluruh aspek ruhani seseorang yang pada gilirannya akan merusak sifat dan karakternya.


BAB III
PENUTUP

A.    Simpulan
Beberapa poin yang dapat disimpulkan dari uraian di atas antara lain:
1.      Hadis yang berisi tentang hati (jantung) bernilain shahih dan tersebar di beberapa kitab hadis induk, seperi shahih al-Bukhari, Muslim, al-Tirmidzi, dan lain-lain. Namun dalam beberapa redaksi hadis tersebut ada yang tidak berisikan potongan hadis الا وإن في الجسد...... bisa diasumsikan bahwa potongan hadis ini hanya sebagai pelengkap.
2.      Beberapa kosakata yang menjadi kunci pembahasan: جسد, مضغة, صلح, فسد, dan قلب. Yang disebut terakhir merupakan kata kunci utama.
3.      Ada dua sudut pandang dalam memahami potongan hadis tersebut:
a.       Sudut pandang tradisional yang digawangi oleh mayoritas ulama salaf yang mengartikan kata qalb sebagai sebuah eksistensi yang bersifat ruhani, penuh misteri seperti halnya ruh.
b.      Sudut pandang medis yang mulai diketengahkan oleh beberapa cendikiawan muslim kontemporer. Mereka mengartikan kata qalb sebagai jantung yang berfungsi sebagai panglima metabolism tubuh manusia
4.      Kedua sudut pandang tersebut bertemu dalam satu titik persamaan yaitu bahwa qalb memeliki pengaruh yang sangat signifikan terhadap tubuh seseorang. Jika dirawat dengan baik, maka akan berdampak baik pada tubuh. Demikian sebaliknya.

B.     Kritik dan Saran
Penulis menyadari sepenuh jiwa raga bahwa tulisan ini masih jauh dari kata sempurna. Masih banyak kesalahan terjadi di sana sini, baik teknis maupun non-teknis. Oleh karena itu, peran aktif pembaca dalam memberikan masukan dan konstruktif merupakan sesuatu yang sangat diharapkan oleh penulis.
Tulisan ini sangat terbuka untuk dikembangkan menjadi lebih baik lagi. Penelitian-penelitian yang lebih serius dan intens tentu masih relevan untuk mengkaji tema ini, mengingat tulisan ini tidak terlalu detail dan hanya mengulas kulitnya. Elaborasi kandungan hingga ke akarnya akan menghasilkan sumbangsih yang penting bagi perkembangan keilmuan di masa mendatang.
DAFTAR PUSTAKA

al-Najjar, Zaghul Raghib. Buku Pintar Sains dalam Hadis terj. Yodi Indrayadi. Jakarta: Penerbit Zaman. 2013.
Khon, Abdul Majid. Ulumul Hadits. Jakara: Amzah. 2009.
Mandzur, Ibnu. Lisan al-Arab dalam al-Maktabah al-Syamilah.
Munawwir, Ahmad Warsun. Kamus al-Munawwir. Yogyakarta: 1984.
Software CD Mausuah Al-Hadis Al-Syarif




[1] Abdul Majid Khon, Ulumul Hadits, (Jakara: Amzah, 2009), hlm. 150
[2] Abdul Majid Khon, Ulumul Hadits, hlm. 198
[3] Abdul Majid Khon, Ulumul Hadits, hlm. 189
[4] Abdul Majid Khon, Ulumul Hadits, hlm. 150
[5] Ibnu Mandzur, Lisan al-Arab, dalam al-Maktabah al-Syamilah.
[6] Ibnu Mandzur, Lisan al-Arab, dalam al-Maktabah al-Syamilah.
[7] Ibnu Mandzur, Lisan al-Arab, dalam al-Maktabah al-Syamilah.
[8] Ibnu Mandzur, Lisan al-Arab, dalam al-Maktabah al-Syamilah.
[9] Ibnu Mandzur, Lisan al-Arab, dalam al-Maktabah al-Syamilah.
[10] Ahmad Warsun Munawwir, Kamus al-Munawwir, (Yogyakarta: 1984), hlm. 1232.
[11] Zaghul Raghib al-Najjar, Buku Pintar Sains dalam Hadis, terj. Yodi Indrayadi, (Jakarta: Penerbit Zaman, 2013), hlm. 407-412.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar