BAB I
PENDAHULUAN
Tantangan
universalitas Islam yang diwakili oleh al-Qur’an dan hadis dewasa ini semakin
bertambah kompleks. Hal ini tidak lepas dari perkembangan peradaban manusia
yang begitu massif, terutama sejak dimulainya era industrialisai. Tak pelak,
Islam harus bisa mengimbanginya agar eksistensinya tetap bisa dipertahankan
bahkan diusahakan untuk berada di garis terdepan. Sehingga muncullah gagasan
untuk menjadikan Islam sebagai objek kajian keilmuan dengan separangkat alat
analisis modern.
Salah satu
yang bentuk kajian tersebut adalah pembedahan hadis-hadis sebagai sumber ajaran
Islam kedua setelah al-Qur’an dengan pisau analisis sains. Banyak sekali
hadis-hadis Nabi yang menyinggung persoalan sains baik diungkapkan secara
tersurat maupun tersirat. Di antara hadis yang secara tegas menyinggung masalah
sains misalnya hadis-hadis yang berkaitan tentang fenomena kealaman, seperti
penciptaan langit, bumi, matahari, dan lain sebagainya. Sedangkan contoh hadis
yang secara lahir berbicara mengenai etika dan tuntunan hidup namun sebenernya
juga menyiratkan kandungan-kandungan sains di dalamnya adalah hadis yang
berbicara tentang hati (qalb).
Tema
tersebut akan diulas lebih mendetail dalam makalah ini. Dimualai dari
penelitian kualitas hadis, takhrij, pemaknaan kata-kata kunci, hingga korelasi
hadis tersebut dengan penemuan-penemuan ilmiah baru, terutama dalam bidang
medis.
Namun, satu
hal yang perlu digarisbawahi bahwa kebenaran absolute hanya milik Allah.
Manusia, seobjektif apapun melakukan penelitian, kebenarannya masih bersifat relatif.
Maka, pemaksaan gagasan ilmiah kontemporer terhadap sumber ajaran Islam
–terutama sumber yang benar-benar diyakini berasal dari Allah—perlu dihindari.
Boleh jadi teori pengetahuan terbaru sesuai dengan al-Qur’an dan hadis, di
tempat yang lain bisa jadi sama sekali tidak bisa dikompromikan. Dalam hal ini,
sikap yang layak diketengahkan adalah kesadaran bahwa manusia bersifat dinamis
dan Allah tidak menurunkan al-Qur’an dan Muhammad kecuali sebagai petunjuk
bagaimana seharusnya hidup di dunia ini. Selamat membaca!
BAB II
PEMBAHASAN
A. Teks Hadis dan Terjemahannya
Hadis yang berbicara tentang hati sebagai
pusat tubuh ini ada di dalam kitab Shahih al-Bukhari no. 50:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ
عَنْ عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى
الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ
كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ
مَلِكٍ حِمًى أَلَا إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ أَلَا
وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا
فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
Telah menceritakan kepada kami Abu Nu'aim
Telah menceritakan kepada kami Zakaria dari 'Amir berkata; aku mendengar An
Nu'man bin Basyir berkata; aku mendengar Rasulullah shallallahu 'alaihi
wasallam bersabda: "Yang halal sudah jelas dan yang haram juga sudah
jelas. Namun diantara keduanya ada perkara syubhat (samar) yang tidak diketahui
oleh banyak orang. Maka barangsiapa yang menjauhi diri dari yang syubhat
berarti telah memelihara agamanya dan kehormatannya. Dan barangsiapa yang
sampai jatuh (mengerjakan) pada perkara-perkara syubhat, sungguh dia seperti
seorang penggembala yang menggembalakan ternaknya di pinggir jurang yang
dikhawatirkan akan jatuh ke dalamnya. Ketahuilah bahwa setiap raja memiliki
batasan, dan ketahuilah bahwa batasan larangan Allah di bumi-Nya adalah apa-apa
yang diharamkan-Nya. Dan ketahuilah pada setiap tubuh ada segumpal darah
yang apabila baik maka baiklah tubuh tersebut dan apabila rusak maka rusaklah
tubuh tersebut. Ketahuilah, ia adalah hati".
B. Takhrij Hadis
Setelah dilakukan proses takhrij melalui
media mausuah al-hadis al-syarif, hadis di atas juga dimuat dalam
beberapa kitab hadis yang lain. Berikut adalah hasil takhrij hadis di
atas:
1. Shahih Muslim no. 2996
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا
أَبِي حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ
إِلَى أُذُنَيْهِ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا
مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ
اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ
كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ
مَلِكٍ حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ
مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ
كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ و حَدَّثَنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح و حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَا حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مِثْلَهُ و حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُطَرِّفٍ
وَأَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ ح و حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيَّ عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ كُلُّهُمْ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ
بَشِيرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ
أَنَّ حَدِيثَ زَكَرِيَّاءَ أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِهِمْ وَأَكْثَرُ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي
حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ عَنْ عَوْنِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ نُعْمَانَ بْنَ بَشِيرِ
بْنِ سَعْدٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ
النَّاسَ بِحِمْصَ وَهُوَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ
زَكَرِيَّاءَ عَنْ الشَّعْبِيِّ إِلَى قَوْلِهِ يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ
2. Sunan al-Tirmidzi no. 1126
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُجَالِدٍ
عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَ
ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَدْرِي كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ أَمِنْ الْحَلَالِ
هِيَ أَمْ مِنْ الْحَرَامِ فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتِبْرَاءً لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ فَقَدْ
سَلِمَ وَمَنْ وَاقَعَ شَيْئًا مِنْهَا يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ كَمَا أَنَّهُ
مَنْ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ
حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ حَدَّثَنَا هَنَّادٌ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ
بْنِ بَشِيرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ
الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
3. Sunan al-Nasa’i no. 4377
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
خَالِدٌ وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ
قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَاللَّهِ لَا أَسْمَعُ بَعْدَهُ أَحَدًا
يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ
الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ
وَرُبَّمَا قَالَ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَةً قَالَ وَسَأَضْرِبُ
لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَمَى حِمًى وَإِنَّ حِمَى
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا حَرَّمَ وَإِنَّهُ مَنْ يَرْتَعُ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ
أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى وَرُبَّمَا قَالَ إِنَّهُ مَنْ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ
أَنْ يُرْتِعَ فِيهِ وَإِنَّ مَنْ يُخَالِطُ الرِّيبَةَ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ
4. Sunan al-Nasa’i no. 5614
أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ عَنْ
ابْنِ عَوْنٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْحَلَالَ
بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ
وَرُبَّمَا قَالَ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَةً وَسَأَضْرِبُ فِي ذَلِكَ
مَثَلًا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَمَى حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ
وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى وَرُبَّمَا
قَالَ يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ وَإِنَّ مَنْ خَالَطَ الرِّيبَةَ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ
5. Sunan Abu Dawud no. 2892
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ حَدَّثَنَا ابْنُ
عَوْنٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ وَلَا أَسْمَعُ
أَحَدًا بَعْدَهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ
الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ وَأَحْيَانًا يَقُولُ مُشْتَبِهَةٌ
وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا إِنَّ اللَّهَ حَمَى حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ
مَا حَرَّمَ وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَهُ وَإِنَّهُ
مَنْ يُخَالِطُ الرِّيبَةَ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ
بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ أَخْبَرَنَا عِيسَى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ
قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا
يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ عِرْضَهُ
وَدِينَهُ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ
6. Sunan Ibnu Majah no. 3974
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَأَهْوَى بِإِصْبَعَيْهِ
إِلَى أُذُنَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا
كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ
وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي حَوْلَ الْحِمَى
يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى أَلَا وَإِنَّ حِمَى
اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ
الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
7. Musnad Ahmad no. 17624
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ خَيْثَمَةَ
وَالشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَشُبُهَاتٌ
بَيْنَ ذَلِكَ مَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ فَهُوَ لِلْحَرَامِ أَتْرَكُ وَمَحَارِمُ اللَّهِ
حِمًى فَمَنْ أَرْتَعَ حَوْلَ الْحِمَى كَانَ قَمِنًا أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ
8. Musnad Ahmad no. 17645
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُجَالِدٍ حَدَّثَنَا عَامِرٌ قَالَ سَمِعْتُ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ
مُشْتَبِهَاتٍ لَا يَدْرِي كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ أَمِنَ الْحَلَالِ هِيَ أَمْ مِنْ
الْحَرَامِ فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَاقَعَهَا يُوشِكُ
أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ فَمَنْ رَعَى إِلَى جَنْبِ حِمًى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ
فِيهِ وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ
9. Musnad Ahmad no. 17649
وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْحَلَالَ
بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ
مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ فِيهِ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ
وَمَنْ وَاقَعَهَا وَاقَعَ الْحَرَامَ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ
أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا
حَرَّمَ أَلَا وَإِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ
كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا قَالَ سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ
سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
10. Musnad Ahmad no. 17686
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُجَالِدٍ حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ سَمِعَهُ مِنَ النُّعْمَانِ
بْنِ بَشِيرٍسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ
إِذَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ظَنَنْتُ أَنْ لَا أَسْمَعَ أَحَدًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً
إِذَا سَلِمَتْ وَصَحَّتْ سَلِمَ سَائِرُ الْجَسَدِ وَصَحَّ وَإِذَا سَقِمَتْ سَقِمَ
سَائِرُ الْجَسَدِ وَفَسَدَ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
11. Sunan al-Darimi no. 2419
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُتَشَابِهَاتٌ
لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ
وَدِينِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى
حَوْلَ الْحِمَى فَيُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا وَإِنَّ
حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ
صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ
الْقَلْبُ
Dari sebelas hadis ini, hanya lima yang memuat
potongan hadis yang sedang dikaji (tentang jantung/hati). Bisa jadi, potongan
hadis tersebut bukan gagasan utama sabda Nabi, melainkan sebagai pelengkap dan
penguat dari gagasan yang hendak disampaikan Nabi, yaitu tentang halal dan
haram. Bisa jadi juga hal tersebut disebabkan keteledoran salah satu periwayat,
atau bisa juga Nabi bersabda dengan beberapa variasi ungkapan.
C. Kualitas Hadis
Sebuah hadits dinyatakan shahih jika telah terpenuhi
lima kriteria hadits shahih, yaitu (1) ketersambungan sanad; (2) ‘adalah para
rawinya; (3) ke-dhabith-an para rawinya; (4) tidak ada syadz
baik dalam sanad maupun matan; serta (5) tidak ada illah dalam sanad dan
matannya.[1] Agar
lebih sistematis, maka kajian ini dibagi menjadi dua kategori, yaitu kritik
sanad dan kritik matan.
1. Kritik Sanad
Suatu rangkaian sanad dapat dikatakan shahih
jika memenuhi syarat-syarat: jalur sanadnya tersambung dari Nabi ke rawi
pertama (saksi primer) sampai pada rawi yang mengeluarkan hadits (mukharrij)
yang dalam hal ini adalah al-Bukhari; kualitas (‘adalah dan ke-dhabith-an)
dari para rawi yang terlibat; dan tidak adanya syadz ataupun illat
dalam sanad tersebut. Yang dimaksud syadz
dalam konteks sanad adalah apabila rawi yang tsiqah bertentangan dengan
rawi yang lebih tsiqah.[2]
Sedangkan yang dimaksud dengan illat dalam konteks sanad yaitu cacat
yang samar yang dapat menurunkan kualitas dari sanad tersebut, seperti me-mauquf-kan
hadits yang mursal, dan lain-lain.[3]
Para periwayat yang terlibat dalam periwayatan
hadis di atas adalah: al-Bukhari, Abu Nu’aim, Zakariya, ‘Amir, dan al-Nu’man
bin Basyir. Dari kelima rawi tersebut, hanya satu yang terjadi
perselesihan di kalangan ulama’ mengenai kredibilitasnya, yaitu Zakariya. Empat
ulama’ menilainya sebagai periwayat yang tsiqah. Sedangkan hanya dua
ulama yang menilainya sebagai mudallis. Dilihat dari aspek kuantitas,
lebih banyak ulama yang mengatakan ke-tsiqah-an Zakariya dari pada yang
menganggapnya dha’if. Sehingga bisa dikatakan bahwa semua periwayat
dalam hadis ini memiliki kredibilitas yang diakui oleh ulama kritikus hadis.
Sedangkan mengenai ketersambugan sanad, semua
periwayat di atas memiliki koneksi guru-murid mulai dari al-Bukhari sampai Nabi
Muhammad sebagaimana yang ditulis di dalam mausuah al-hadis al-syarif.
Jadi, dari segi sanadnya hadis di atas memenuhi standar kualifikasi hadis
shahih.
2. Kritik Matan
Penilaian kualitas matan suatu hadits ditentukan dengan ketiadaan syadz
dan illat dalam hadits tersebut.[4]
Yang dimaksud syadz di sini yaitu apabila matan hadits yang bersangkutan
bertolak belakang atau bertentangan dengan al-Qur’an, hadits lain yang lebih
shahih, fakta sejarah, logika yang sehat, dan teori ilmu pengetahuan. Sedangkan
illat pada matan diartikan sebagai cacat samar
yang terdapat dalam matan hadits berupa perubahan huruf (tahrif), kata (tashif),
pengurangan dan penambahan matan dengan tanpa keterangan dari rawi yang
bersangkutan, dan cacat-cacat lain yang hanya bisa diketahui oleh para ahli
dalam bidang ushul al-hadits setelah melekukan penelitian yang mendalam.
Berdasarkan pengamatan yang dilakukan, tidak
ditemukan indikasi adanya syadz ataupun illat dalam hadits
tersebut sehingga bisa dikatakan bahwa matan hadits tersebut bernilai shahih.
Hal ini dikarenakan variasi redaksi yang terdapat dalam jalur sanad yang lain
sangat dimungkinkan dikarenakan periwayataannya menggunakan bi al-ma’na.
Dari hasil kedua kritik di atas, secara akumulasi dapat disimpulkan
bahwa hadits Shahih al-Bukhari no. 50 di atas
bernilai shahih dalam artian otentik berasal dari Nabi. Konsekuensi logis dari shahihnya hadis di
atas adalah hadis tersebut harus diterima dan diaplikasikan dalam kehidupan
kontemporer ini sebagai salah satu sumber ajaran Islam dan fondasi dalam mengarungi
kehidupan.
D. Makna Mufradat
Dari hadis yang panjang di atas, hanya
sebagian saja yang menjadi fokus kajian dalam makalah ini, yaitu teks yang
menyinggung masalah hati (jantung) dan peranannya bagi tubuh manusia:
أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ
وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
Berikut ini
adalah makna-makna sebagian kosakata dalam potongan hadis tersebut yang menjadi
kata kunci:
1. جسد
: badan manusia. Kata ini tidak digunakan untuk makhluk bumi
selain manusia. Terkadang kata ini digunakan untuk malaikat dan jin.[5]
2. مضغة
: terambil dari kata مضغ
yang artinya mengunyah. مضغة
diartikan sesuatu yang dikunyah atau sepotong daging seukuran sesuatu yang
dikunyah.[6]
5. قلب
: sekiranya kata ini yang menjadi top key word kajian ini. Kata
ini diartikan dengan memindahkan sesuatu dari mukanya.[9] Dalam kamus al-Munawwir
kata tersebut diartikan dengan hati, isi, lubuk hati, jantung, dan inti. Kata
ini juga diartikan dengan akal, kekuatan, bagian dalam, pusat, dan yang murni.[10]
E. Pembuktian dan atau Teori sains terhadap Isi Kandungan Hadis[11]
Hadis Nabi di atas mengandung keajaiban
ilmiah yang luar biasa. Hadis tersebut bisa dimaknai dari dua sudut pandang
yang berbeda, yaitu dari sudut pandang medis dan sudut pandang mental
spiritual. Jika kita melihatnya dari sudut pandang medis, hadis itu
mengungkapkan suatu fakta ilmiah luar biasa yang kebenarannya baru bisa
disingkapkan oleh pengetahuan manusia modern akhir-akhir ini. Nabi saw.
menegaskan posisi penting jantung (qalb) sebagai panglima yang mengatur
metabolism tubuh. Penyakit apapun yang menyerang jantung dan merusaknya pasti
akan memengaruhi dan merusak seluruh bagian tubuh. Sebab, jantung bertugas
memompa darah kotor (yang mengandung karbondioksida) dari biliki jantung kanan
menuju paru-paru untuk dibersihkan. Dari paru-paru, darah yang bersih
(mengandung oksigen dan nutrisi) dikirim ke bilik jantung kiri untuk diedarkan
ke seluruh tubuh. Berkat psaokan darah ini, triliunan sel yang membentuk tubuh
manusia dapat memenuhi kebutuhan oksigen dan nutrisinya. Jika rangkaian fungsi
ini goncang atau gagal maka kerusakan akan menyebar ke seluruh sel tubuh.
Banyak orang mungkin tercengang melihat
betapa Rasulullah mendeskripsikan fenomena ini dengan sangat jeli. Beliau
bersabda yang artinya, “Ingatlah! Dalam jasad ada segumpal daging yang jika ia
baik maka baik pulalah seluruh jasadnya dan jika ia rusak maka rusak pulalah
seluruh jasadnya. Ketahuilah! Segumpal daging itu adalah qalb
(jantung).” Ini merupakan fenomena medis yang tidak pernah terungkap oleh
pengetahuan manusia hingga kemudian datang Ibn Nafis yang berbicara tentang peredaran
darah paru-paru (sirkulasi pulmoner) pada abad ke-7 H (abad ke-13 M). temuan
Nafis ini terlupakan selama lebih dari tiga abad kemudian hingga ditemukan
kembali oleh orang barat yang akhirnya mengklaimnya sebagai penemuan mereka.
Pemikiran Ibn Nafis ini kemudian mereka kembangkan dan mereka tamabahi dengan
beberapa catatan.
Riset kedokteran membuktikan bahwa jika
jantung sehat maka seluruh tubuh pun
akan sehat. Sebaliknya, jika jantung rusak maka rusak pulalah seluruh bagian
tubuh. Inilah mukjizat ilmiah yang menegaskan peran jantung sebagai panglima
yang mengatur metabolisme tubuh. Organ tubuh yang berbentuk seperti buah pir
dan terletak dalam rongga dada ini, yang
ukurannya tidak lebih dari kepalan tangan dan berat tidak lebih dari 3 kg.,
berdenyut sebanyak 70 kali setiap menit atau sekitar 100 ribu denyutan dalam
sehari untuk memompa 5 liter darah dalam satu menit. Jadi, dalam sehari,
jantung memompa sekitar 7.200 liter darah melalui pembuluh (arteri), aorta, dan
pipa-pipa kapiler yang panjangnya mencapai ribuan kilometer agar darah sampai
pada semua sel dalam tubuh dan membuang darah kotor yang mengandung
karbondioksida.
Sebagaimana telah dijelaskan, jika jantung
dalam kondisi yang sehat, proses sirkulasi darah akan berjalan lancer sehingga
semua sel hidup mendapatkan suplai darah yang mengandung nutrisi dan oksigen.
Sirkulasi darah juga berguna untuk membakar zat-zat makanan dan mengubahnya
menjadi energi. Jika jantung rusak, sirkulasi darah akan kacau sehingga nutrisi
dan oksigen tidak bisa dialirkan ke semua sel tubuh. Akibatnya, seluruh organ
tubuh menjadi lemah dan akhirnya akan rusak.
Semnetara itu, jika kita melihatnya dari
kajian mental spiritual, hadis di atas tidak berbicara tentang fungsi jantung (qalb)
sebagai panglima yang mengatur proses sirkulasi dan metabolism tubuh. Qolb yang dimaksud dalam al-Qur’an, hadis, dan
pemahaman mayoritas ulama bukanlah sebagai organ tubuh yang terletak di rongga
dada dan bekerja memompa aliran darah ke seluruh sel tubuh. Qalb yang dimaksud di sini adalah suatu fungsi yang
berhubungan dengan emosi, konsep, gagasan, keyakinan, etika, dan aturan
interaksi social. Sebagian ulama, di antaranya al-Ghazali, mengatakan bahwa
kalbu adalah entitas maknawi atau materi yang bersifat ruhani. Ia memiliki
keterkaitan dengan jantung meskipun bentuk keterkaitan itu masih belum dapat
dipecahkan. Al-Ghazali berpendapat bahwa kata qalb di sini harus
dimaknai secara maknawi, yaitu bermakna “hati”. Dalam pengertian ini,
menurutnya qalb merepresentasikan hakikat manusia yang sebenarnya. Qalb
adalah eksistensi dalam tubuh manusia yang bisa mengetahui, memahami,
meneriam, dan memroses segala macam pesan kritik, celaan, maupun tuntutan. Qalb
dalam pengertian ini berkaitan erat dengan ruh yang juga merupakan misteri
yang hanya diketahui oleh Allah.
Qalb dalam pengertian spiritual ini pun menyiratkan
kemukjizatan hadis Rasulullah. Jika hati baik maka semua aspek (emosi, konsep,
gagasan, keyakinan, dan etika) akan menjadi baik. Jika semua aspek ini baik
maka baik pula seluruh tingkah lakunya.
Sekali lagi, semua ini semakin menegaskan
keistimewaan hadis-hadis Rasulullah saw. Hadis di atas mapu menggabungkan dua
hal sekaligus, qalb yang berarti
hati dan qalb yang berarti jantung. Qalb sebagai organ tubuh
(jantung) merupakan panglima yang mengatur metabolism tubuh manusia. Jika
jantung sehat, sehat pula seluruh anggota tubuhnya. Sebaliknya, jika jantung
sakit maka seluruh tubuhnya akan sakit juga. Sama halnya qalb dalam
pengertian hati juga merupakan panglima yang mengatur emosi, konsep, gagasan,
keyakinan, dan etika. Jika hati dalam keadaan baik maka semua aspek tersebut
menjadi baik, yang pada gilirannya akan memengaruhi sifat dan perilaku
seseorang. Sebaliknya, jika hati dalam keadaan rusak maka rusak pula seluruh
aspek ruhani seseorang yang pada gilirannya akan merusak sifat dan karakternya.
BAB III
PENUTUP
A. Simpulan
Beberapa poin yang dapat disimpulkan dari
uraian di atas antara lain:
1. Hadis yang berisi tentang hati (jantung) bernilain shahih dan tersebar
di beberapa kitab hadis induk, seperi shahih al-Bukhari, Muslim, al-Tirmidzi,
dan lain-lain. Namun dalam beberapa redaksi hadis tersebut ada yang tidak
berisikan potongan hadis الا وإن في الجسد...... bisa diasumsikan bahwa
potongan hadis ini hanya sebagai pelengkap.
2. Beberapa kosakata yang menjadi kunci pembahasan: جسد, مضغة, صلح, فسد, dan قلب. Yang disebut terakhir
merupakan kata kunci utama.
3. Ada dua sudut pandang dalam memahami potongan
hadis tersebut:
a. Sudut pandang tradisional yang digawangi oleh
mayoritas ulama salaf yang mengartikan kata qalb sebagai sebuah
eksistensi yang bersifat ruhani, penuh misteri seperti halnya ruh.
b. Sudut pandang medis yang mulai diketengahkan
oleh beberapa cendikiawan muslim kontemporer. Mereka mengartikan kata qalb
sebagai jantung yang berfungsi sebagai panglima metabolism tubuh manusia
4. Kedua sudut pandang tersebut bertemu dalam satu
titik persamaan yaitu bahwa qalb memeliki pengaruh yang sangat
signifikan terhadap tubuh seseorang. Jika dirawat dengan baik, maka akan
berdampak baik pada tubuh. Demikian sebaliknya.
B. Kritik dan Saran
Penulis menyadari sepenuh jiwa raga bahwa
tulisan ini masih jauh dari kata sempurna. Masih banyak kesalahan terjadi di
sana sini, baik teknis maupun non-teknis. Oleh karena itu, peran aktif pembaca
dalam memberikan masukan dan konstruktif merupakan sesuatu yang sangat
diharapkan oleh penulis.
Tulisan ini sangat terbuka untuk
dikembangkan menjadi lebih baik lagi. Penelitian-penelitian yang lebih serius
dan intens tentu masih relevan untuk mengkaji tema ini, mengingat tulisan ini
tidak terlalu detail dan hanya mengulas kulitnya. Elaborasi kandungan hingga ke
akarnya akan menghasilkan sumbangsih yang penting bagi perkembangan keilmuan di
masa mendatang.
DAFTAR PUSTAKA
al-Najjar,
Zaghul Raghib. Buku Pintar Sains dalam Hadis terj. Yodi Indrayadi.
Jakarta: Penerbit Zaman. 2013.
Khon,
Abdul Majid. Ulumul Hadits. Jakara: Amzah. 2009.
Mandzur,
Ibnu. Lisan al-Arab dalam al-Maktabah al-Syamilah.
Munawwir,
Ahmad Warsun. Kamus al-Munawwir. Yogyakarta: 1984.
Software
CD Mausuah Al-Hadis Al-Syarif
[1]
Abdul Majid Khon, Ulumul Hadits, (Jakara: Amzah, 2009), hlm. 150
[2]
Abdul Majid Khon, Ulumul Hadits, hlm. 198
[3]
Abdul Majid Khon, Ulumul Hadits, hlm. 189
[4]
Abdul Majid Khon, Ulumul Hadits, hlm. 150
[5]
Ibnu Mandzur, Lisan al-Arab, dalam al-Maktabah al-Syamilah.
[11]
Zaghul Raghib al-Najjar, Buku Pintar Sains dalam Hadis, terj. Yodi
Indrayadi, (Jakarta: Penerbit Zaman, 2013), hlm. 407-412.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar